فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 49386 من 82138

(إلا) والمستثنى منه قول (مثل الأب) لأن المثلية هنا إذا نظرنا إليها أنها مثلية تامة استوى من جميع الوجوه وليس الأمر كذالك بل الجد يخالف الاب في بعض المسائل

(إذا كان هناك) مع (الجد إخوة) الاب سياتي أنه يحجب الإخوة مطلقا، لا يرث إخوة لا شقيق ولا لأب ولا أم مع الأب أبدا، هل الجد مثل الأب في أنه يحجب الإخوة أو لا؟ سياتي باب كبير عويص باب الجد والاخوة، ثمة مسائل سياتي أنه يرث الجد مع الاخوة

إذن خالف الجد الأب في كونه لم يحجب الاخوة الاشقاء لأب، أما الأم فيحجبها كالأب أما الأشاء أو لأب فالجد يرث معهم على قول إلا إذا كان هناك مع الجد إخوة ٌ إخوةَ - يجوز الوجهان - إذا كان هناك إخوةَ - حال - إذا وجد هناك إخوةً - حال - أو وجد إخوةٌ هناك يكون - ظرف -، أشقاء أو لأب فليس الجد كالأب في ذالك

(لكونهم في القرب وهو أسوة) لكونهم، اللام هنا للتعليل، لماذا استثنينا هذه المسالة وهي كون الأب يحجب الإخوة قلنا: الجد مثل الأب وأما هذه المسألة فهي مستثناة لماذا؟ قال لكونهم يعني لكون الاخوة في القرب وهو مع الجد أسوة كل منهما في درجة واحدة باعتبار الميت

(لكونهم) قلنا اللام هنا للتعليل، وهو علة الاستثناء (لكونهم) أي إخوة

(في القرب) هذا جار ومجرور متعلق بقوله (أسوة)

(وهو) أي الجد أسوة أي مستوين يعني سواء في جهة واحدة كل منهما يدلي إلى الميت بجهة واحدة قوله (لكونهم) هنا الضمير يعود على الاخوة فهو في محل رفع باعتبار وفي محل خفض باعتبار، في محل رفع باعتبار أنه اسم للكون، وباعتبار خفض باعتبار أنه مضاف إليه

(لكونهم) وكونك إياه عليك يسير، مثلهم يعني لكون الإخوة والإخوة هنا اسم الكون، حينئذ له إعرابان

1= الخفض من حيث كونه مضافا إليه كون مضاف والهاء مضاف إليه، وله معنى آخر واعتبار آخر وهو أنه

3= مرفوع لأنه اسم لكون ينبني على هذا قول (وهو) وهو ضمير رفع لاشك فيه معطوف على الضمير باعتبار الرفع

(وهو) نقول أين مرجع الضمير؟ (وهو) هذا معطوف على (لكونهم) هاء المضاف إليه، كيف هو مرفوع؟ وهذا مضاف إليه؟ نقول: نعم عطف عليه باعتبار الرفع لأن الضمير هنا له محلان رفع لانه اسم الكون وخفض لأنه مضاف إليه إذن عرفنا قوله (وهو) لماذا رفعه

(لكونهم في القرب) (في القرب) قلنا جار ومجرور متعلق بقوله (أسوة) (لكونهم .. وهو) يعني الجد (أسوة) في القرب

وقوله (أسوة) هذا خبر الكون (وهو) هذا معطوف على الضمير (أسوةً) أو (أسوةٌ) ؟ بالرفع أو بالنصب؟ بالنصب لأن كون مثل كان ترفع الاسم وتنصب الخبر، قلنا الاسم هو الضمير أين خبرها؟ (أسوةً) إذن بالنصب يا إخوة، وهو أسوة ٌ؟ لا يكون هذا لماذا؟ لأنك تجعل (هو) مبتدأ و (أسوة) خبره وليس الامر كذالك بل المراد (لكونهم وهو) (لكونهم) والجد (أسوةً) بالنصب على أنه خبر (لكونهم)

إذن (لكونهم) الضمير اسم الكون قوله (أسوة) هذا بالنصب يوقف عليه من أجل الوزن، (وهو) هذا على الضمير باعتبار الرفع

(في القرب) من الميت (وهو) أي الجد (أسوة) أي سواء في جهة واحدة وهو بمعنى مستوي لأنهم فرع الاب والجد أصله، هذا واضح فيرثون معه على تفصيل سياتي في بابهم ولذالك أحال عليه الناظم قال

وَحُكْمُهُ وَحُكْمُهُمْ سَيَاتِي ... مُكَمَّلَ الْبَيَانِ في الْحَالاَتِ

يعني حكم الجد مع حكم الاخوة كله سياتي في باب خاص يعنون له بباب الجد والاخوة وليته قدم هذا البيت بعد البيت السابق

أو هذه المسالة الثانية مما يخالف فيها الجد الاب يعني ليس مثله وهذا البيت الذي يليه في مسالة العمريتين، سبق هناك: زوج وأم وأب، حينئذ الام ترث الثلث ثلث الباقي ليس هو الثلث حقيقة وإنما هو ثلث الباقي، وهو سدس في هذه المسالة أو مع زوجة وهو الربع فحينئذ نقول: هل إذا كان بدل الأب الجد، أم وجد وزوج هل هي مثل أم وأب وزوج؟ هي العمرية الثانية هل هذا مثله؟ الجواب لا، حينئذ الام ترث الثلث كاملا، إذن قوله (والجد مثل الأب) ليس مطلقا لأن الأب في العمريتين يحجب الأم، تكون آخذة للثلث الباقي وليس لثلث التركة كاملة

وهل الجد مثل الأب؟ نقول لا ولذالك قال:

أَوْ أَبَوَانِ مَعْهُمَا زَوْجٌ وَرِثْ ... فَالأُمُّ لِلثُّلْثِ مَعَ الْجَدِّ تَرِثْ

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت