708 -قوله (أَخَفَّ) صفة للإمام، و (صَلَاةً) تمييز له، وإن كان أصله أنَّه كان يخفِّف وفيه ضمير الشَّأن.
و (تُفْتَنَ) من الثُّلاثيِّ ومن الأفعال ومن التَّفعيل.
فائدة استدلَّ بعضهم بحديث (إن كان ليسمع بكاء الصَّبيِّ) الحديث على انتظار الإمام إذا أحسَّ بداخل وهو راكع؛ وجه ذلك أنَّه إذا جاز له حذف طولها للحاجة في بعض أمور الدُّنيا؛ فالأخرى أولى بحيازة فضيلة الرَّكعة، وقد يُفَرَّق كما قال القُرْطبيُّ بأنَّ هذا زيادة عمل في الصَّلاةِ بخلاف الحَذْف، وَنَقَل ابن بطَّال وابن التين عن الشَّافعيِّ عَدَم الانتظار، واعترض عليها مغلطاي، وقال المنقول عنه الجواز، انتهى.
ج 1 ص 347