635 - (مَا شَأْنُكُمْ) بالهمز والتَّخفيف؛ أي ما حالكم حيث وقع منكم الجَلَبَة، فلا تفعلوا، ذُكِرَ بلفظ الفعل لا بلفظ الاستعجال مبالغة في النَّهي عنه.
قوله (بِالسَّكِيْنَةِ) وفي بعضها بدون حرف الجرِّ منصوبًا، نحو عليكَ زيدًا؛ أي الزمه، ومرفوع على أنَّه مبتدأ، و (عَلَيكُمْ) خبره.