فهرس الكتاب

الصفحة 890 من 6723

624 -قوله (الأَذَانَينِ) أي الأذان والإقامة، وهو من باب الفعل.

الخطَّابيُّ حملُ أحد الاسمين على الآخر سائغ، كقولهم الأسودان التَّمر والماء، وإنَّما الأسود أحدهما، ويُحتمَل أن يكون الاسم لكلِّ واحدٍ منهما حقيقةً؛ لأنَّ الأذان في اللُّغة إعلام، والأذان إعلام بحضور الوقت، والإقامة إعلام بفعلِ الصَّلاةِ.

قيل ولا يجوز حملُه على ظاهِره؛ لأنَّ الصَّلاة واجبة بين كلِّ أذاني وقتين، وقد خبَّر عليه السَّلام بقوله (لمن شاء) .

المُظْهريُّ إنَّما حرَّض عليه السَّلام أمَّته على صلاة النَّفل بين الأذانين؛ لأنَّ الدُّعاء لا يردُّ بينهما؛ لشرف ذلك الوقت، فإذا كان الوقت أشرف؛ كان ثواب العبادة فيه أكثر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت