523 -قوله (هَذَا الْحَيَّ) بالنَّصْب على الاختصاص.
و (مِنْ رَبِيْعَةَ) خبر؛ لأنَّ (وَنَأْخُذُهُ) بالرَّفع على أنَّه استئناف، وليس جوابًا للأمر، بقرينة عطف (نَدْعُو عليه) مرفوعًا.
قوله (فَسَّرَهَا) أنَّث الضَّمير نظرًا إلى أنَّ المراد بالإيمان الشَّهادة، أو إلى أنَّه خصلة، إذ تقدير الكلام أمركم بأربع خصال، وأسقط ذكر الصَّوم؛ قاله ابن الصَّلاح، وهو إغفال من الرَّاوي، وليس من الاختلاف الصَّادر عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، بل من اختلاف الرُّواة الصَّادر من تفاوتهم في الضَّبْط والحفظ.