فهرس الكتاب

الصفحة 440 من 6723

283 -قوله (فَذَهَبْتُ فَاغْتَسَلْتُ) في بعضها فذهب فاغتسل.

إن قلتَ ما وجهه؛ قلتُ في مثله جاز الأمران جائز أنَّ الغيبة بالنَّظر إلى نقل كلام أبي هريرة بالمعنى، والتَّكلُّم بالنَّظر إلى نقله بلفظه بعينه على سبيل الحكاية عنه.

إن قلتَ وهل يجوز أن يكون لفظ أبي هريرة بالغَيْبة؛ قلتُ نعم، بأن يجعلَ نفسه غائبًا ومحكيٌ عنه، ومثله يُسمَّى بالتَّجريد؛ يعني جرَّد من نفسه شخصًا وأخبر عنه، وعلى هذا التَّقدير يكون الفعل بعينه بلفظه ايضًا.

إشارة قوله (يَابَا هُرَيْرَةَ) بحذف الهمزة من الأب؛ تخفيفًا.

قوله (سُبْحَانَ اللهِ) منصوبٌ بفعل محذوفٍ لازم الحذف، واستعماله في مثل هذه المواضع، يُراد به التَّعجُّب، ومعنى التَّعجُّب هنا أنَّه كيف يخفى مثل هذا الظَّاهر عليك، وفيه التَّسبيح عند التَّعجُّب من الشيئ واستعظامه.

خاتمة

كما اتَّفق لأبي هريرة اتَّفق لحذيفة من الباب

ج 1 ص 203

أخرجه مسلمٌ وابن مَسْعود أخرجه النَّسائيُّ، وقال ابن الملقِّن من حديث أبي وائل شقيق بن سلمة، انتهى، قال سيِّدي ولم أره في ترجمته عنه رضي الله تعالى عنهم.

(لَا يَنْجُسُ) بضمِّ الجيم وفتحها، وماضيه بكسر الجيم وضمِّها، فمن كسرها في الماضي فتحها في المضارع، ومن ضمَّها في الماضي فتحَهَا في المُضَارع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت