فهرس الكتاب

الصفحة 4065 من 6723

4476 - قوله (حتى يريحنا) بالراء، وقيل بالزاي أيضًا؛ يعني يذهبنا ويبعدنا عن هذا المكان، وهو موقف العرصات عند الفزع الأكبر.

إن قلت آدام هو أول الرسل.

قلت اختلفوا فيه، فقال بعضهم آدم كان نبيًا لا رسولًا، والأصح خلافه، والجواب أنَّه أول رسول بعثه الله بالإنذار وإهلاك قومه، وآدم رسالته كانت بمنزلة التربية والإرشاد للأولاد، وأوَّل من بُعث بعد الطوفان، أو أنَّه خرج بقوله إلى أهل الأرض؛ إذ لم يكن لها حينئذ أهل.

[قوله (كلمة الله وروحه) قيل له (كلمة الله) ؛ لأنَّه وجد بكلمة (كُنْ) ، وروح الله؛ لقوله {فَنَفَخْنَا فِيه مِنْ رُوحِنَا} [التحريم12] ، أو لحصول الروح فيمن أحيا من الموتى.

الزمخشريُّ هو كلمة الله؛ لأنَّه قد وجد بأمر الله وكلمته من غير واسطة أب ونطفة، وروح الله؛ لأنَّه ذو روح، وجد من غير جزء من ذي روح؛ كالنطفة المنفصلة من الأبِّ الحي، وإنَّما اخترع اختراعًا من عند الله تعالى] [1] .

قوله (فيؤذن) بالرفع والنصب.

[إن قلت المطلوب هو الإراحة من موقف العرصات، لا الإخراج من النار.

قلت انتهى حكاية الإزالة عند لفظ (فيؤذن) ، وما بعده هو زيادة على ذلك] [2] .

[1] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (50/أ) ، و «الكواكب الدراري» (17/ 5، 6) .

[2] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (50/أ) ، و «الكواكب الدراري» (17/ 6) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت