21 -إشارة سليمان بن أيُّوب سمع منه يحيى القطَّان والإمام أحمد وابن راهويه والذُّهليُّ والحجَّاج بن الشاعر وهؤلاء شيوخ البخاريِّ، وقد شاركهم في الرِّواية عن سليمان.
قوله (ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيْهِ) (ثلاث) مبتدأ، والشَّرط خبره، وجاز ذلك لأنَّ التَّقدير ثلاثُ خصالٍ
ج 1 ص 43
أو خِصالٌ ثلاثٌ، ويجوز أن تكون الجملة الشَّرطيَّة صفة لـ (ثلاث) والخبر (من كان الله) ونحوه، وعلى التَّقديرين لا بدَّ من تقدير مضاف قبل لفظة (من كان) ؛ لأنَّه على الأوَّل بدل عن ثلاث، أو بيان، وعلى الثَّاني خبر فيقدَّر قبل (من) الأولى والثَّانية لفظ محبَّة، وقبل (من) الثَّالثة كراهة؛ أي محبَّة من كان ومحبَّة من أحبَّ، وكراهة من كره ولشدَّة اتِّصال المضاف بالمضاف إليه، وغلبة المحبَّة والكراهة عليهم، جاز حذف المضاف منهَا.