فهرس الكتاب

الصفحة 362 من 6723

227 -قوله (أَرَأَيْتَ) أي أخبرني، قال الزَّمخشريُّ وفيه يجوز أنَّ إطلاق الرُّؤية وإرادة الإخبار؛ لأنَّ الرُّؤية سبب الإخبار، وجعل الاستفهام بمعنى الأمر بجامع الطَّلب، و (كَيْفَ تَصْنَعْ) متعلِّقٌ بالاستخبار، وعبارة ابن بطَّال مُشْعرَةٌ بأنَّ الخطابَ في حتيه لأسماء بنت أبي بكر راوية هذا الحديث، وليس كذلك؛ إلَّا أن يريد به أسماء بنت شَكَل، بالمفتوحتين، أو أسماء بنت يزيد خطيبة الأنصار، إن ثَبَتَ أنَّ السَّائلة إحداهما على ما عليه بعض أصحاب الحديث، انتهى كلام الكرمانيِّ.

أمَّا (شَكَل) ؛ فكذا في «مسلم» ، وصوابه أسماء بنت يزيد بن السَّكن، وما في «مسلم» سيأتي الكلام عليه.

و (شَكْل) يقال بإسكان الكاف أيضًا.

قوله (تَقْرُصُهُ) بضمِّ الرَّاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت