209 -إشارة الصَّاد لغةٌ فيه، سُمِّيَ بذلك لانسياقه في الحلق.
قال القرطبيُّ قيَّدنا بتشديد الواو وتخفيفها.
قوله (فَثُرِّيَ) أي صُبَّ عليه ماءٌ ثمَّ لُتَّ وفُعِل ذلك به لما لحقه من اليُبْس والقدم.
قوله (فَصَلَّى) إن قلتَ ما هذه الفاء في (فصلَّى) إذ لا يجوز أن تكون للجزاء كما تقرَّر في النَّحو؛ قلتُ (إذا) ظرفيَّةٌ لا جزائيَّةٌ، والفاء للعَطْف المحضِ.
إن قلتَ هذا الحديث _أي حديث ميمونة_ لا يتعلَّق بالتَّرجمة؛ قلتُ الباب الأوَّل من هذين البابين هو أصل التَّرجمة، لكن لمَّا كان في الحديث الثَّالث حكمٌ آخر سوى عدم التَّوضُّؤ وهو المَضْمضة؛ أدرج بين أحاديثه بَابًا آخر مترجمًا بذلك الحكم تَنْبيهًا على الفائدة الَّتي في هذا الحديثِ الزَّائدة على الأصل، أو هو من قلم النَّاسخين؛ لأنَّ النُّسْخة الَّتي عليها خطٌّ الفربري هذا الحديث فيها في الباب الأوَّل، وليس في هذا الباب إلَّا الحديث الأوَّل منها، وهو ظاهرٌ.
إشارة (خَيْبَر) غير منصرفٍ للعلميَّة والتَّأنيث.