فهرس الكتاب

الصفحة 334 من 6723

206 - (زَكَرِيَّاء) مقصورٌ وممدودٌ، و (المُغِيْرَة) بضمِّ الميم، وجاء كسرها لاتِّباع الغين.

قوله (فِيْ سَفَرٍ) هي غزوة تبوك كما في البخاريِّ.

قوله (لأَنْزِعَ) بكسر الزَّاي، والضَّمير في (دَعْهُمَا) للخفَّين، وفي (أَدْخَلْتُهُمَا) للرِّجلين، فالضَّميران مختلفان.

قوله (دَعْهُمَا) هو من الأفعال الَّتي أماتوا الماضي منهَا؛ قاله الكرمانيُّ.

وقد تكلَّمتُ على هذا في «إعرابي على البخاريِّ» .

قوله (فَمَسَحَ عَلَيْهِمَا) فيها إضمارٌ تقديره فأحدث فمسح عليهما؛ لأنَّ وقت جواز المسح بعد الحدث، ولا يجوز قبله؛ لأنَّه على طهارة الغسل.

قوله (أَهْوَيْتُ) أشرتُ إليه.

التَّيميُّ أهويتُ؛ أي أشرتُ إليه وقيل أهويتُ؛ أي قصدتُ، وقيل أي قصدتُ الهوي من القيام إلى القعود، وقيل الإهواء للإمالة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت