187 -188 - قوله (ثُمَّ قَالَ لَهُمَا اشْرَبَا) أي لأبي موسى وبلال كما في البخاريِّ.
وقال ابن بطَّال وهو يحتمل أمره بالشُّرب والإفراغ من أجل مرضٍ أو شيءٍ أصابهما.
قال الكرمانيُّ ولم يكن ذلك من أجل مرضٍ أو شيءٍ أصابهما، بل لمجرَّد التَّيامن أو التَّبرُّك به، وهذا هو الظَّاهر.