163 -قوله (في سَفْرَةٍ سَافَرْنَاهَا) لم يقع لعبد الله السَفر من مكَّة إلى المدينة إلَّا في حجَّة الوداع، وأمَّا في الفتح؛ فقد كان فيها، لكن مَا رجع عليه السَّلام منها إلى المدينة، بل من الجعرَّانة، ويُحتمَل أن تكون عمرة القضيَّة، فإنَّ هجرة عبد الله بن عمر كانت في ذلك الوقت أو قريبًا منه، قاله شيخنا.