151 -قوله (يَقُولُ) ذُكِرَ بلفظ المضارع، مع أنَّ حقَّ الظَّاهر أن يكون بلفظ الماضي؛ لإرادة استحضار صورة القول تحقيقًا وتأكيدًا له؛ كأنَّه يُبصر الحاضرين.
ج 1 ص 146
قوله (إِذَا خَرَجَ) (إذا) للاستقبال، و (إن دخل) للمضيِّ، فكيف يصحُّ هنا إذ الخروج مضى وَوَقَعَ؟ لكن هو هنا لمجرَّد الظَّرفيَّة، فيكون معناه تبعته حين خرج، أو حكاية للحال الماضية.
و (الغُلَامُ) هو اسم يقع على الصَّبيِّ على اختلاف حالاته إلى أن يَبْلغ.
قوله (مِنَّا) أي من قومنا، أو من خواصِّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، أو من جملة المسلمين، انتهى كلام الكرمانيِّ.
وعند الإسماعيليِّ وغيره من الأنصار، ولشيخنا كلامٌ على قوله (منَّا) ذكرته في «مبهماتي» .