1977 - (أَسْرُدُ) بضمِّ الرَّاء؛ أي أصوم متتابعًا.
و (لَا تُفْطِرُ) أي بالنَّهار.
و (حقًّا) في بَعْضها حظًّا.
(لَأَقْوَى) بلفظ متكلِّم فعل المضارع.
(مَنْ لِي بِهَذِهِ) أي من تَكْفل لي بهذه الخُصْلة الَّتي لسيِّدنا داود عليه السَّلام لا سيَّما عدم الفرار.
قوله (قَالَ عَطَاءٌ لَا أَدْرِي كَيْفَ ذَكَرَ صِيَامَ الأَبَدِ) الظَّاهر أنَّ معناه أي؛ لا أحفظ كيفيَّة ذكره لصيام الأبد.
وفي «أبي داود» عن أبي قتادة (أنَّ رجلًا أتى النَّبيَّ عليه السَّلام فقال يا رسول الله! كيف تصوم ... إلى أن قال فقال يا رسول الله! كيف بمن يصوم الدَّهر كلَّه؟ قال «لا صام ولا أفطر» ، وفي «التِّرمذيِّ» كيف بمن صام الدَّهر.
قوله (لَا صَامَ) إن قلتَ كيف يكون ذلك؟ قلتُ لأنَّ صوم الأبد يَسْتلزم صوم العيد وأيَّام التَّشريق وَهُوَ حرام.