124 -التَّرجمة
قوله (الماجشون) بفتح الجيم وكسرها [1] .
قوله (الْجَمْرةِ) اللَّام إمَّا للجنس، فيشمل كلَّ جمرةٍ كانت من الجمرات الثَّلاث، أو للعَهْد، فالمراد جمرة العقبة؛ لأنَّها إذا أُطلِقَت كانت هي المراد [2] .
قال ابن بطَّال معنى هذا الباب أنَّه يجوز أن يُسأل العالم عن العلم، ويُجيب وهو مشتغلٌ في طاعة الله تعالى؛ لأنَّه لا يترك الطَّاعة الَّتي فيها إلَّا إلى طاعة أخرى.
[1] انظر «الكواكب الدراري» (2/ 148) .
[2] «عمدة القاري» (2/ 198) .