فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 6723

87 -قوله (أَوْ بِالوَفْدِ) الظَّاهر أنَّ التَّرديد من ابن عبَّاس [1] ، و (الشُّقَّة) بضمِّ الشِّين السَّفر البعيد، وربَّما قالوه بكسرها [2] .

قوله (وَنَدْخُلُ) بالواو، وهنا بغير الواو مرفوعًا ومجزومًا، فرفعه بأنَّه حالٌ أو استئنافٌ أو بدلٌ أو صفةٌ بعد صفة، وجزمه بأنَّه جواب الأمر.

إن قلتَ الدُّخول ليس هيئةً لهم، فتكون (يكون) حالًا؟

قلتُ حالٌ مقدَّرةٌ؛ أي نخبر مقدِّرين دخول الجنَّة، وفي بعضها (يدخلْ) بالجزم، وعلى هذه الرِّواية (يدخل) بدلٌ منه، أو هو جواب للأمر بعد جواب.

(وَتُعْطُوا) إن قلتَ لم حذف النُّون منه؟

قلتُ الواو العاطفة إذا كان المعطوف عليه اسمًا نقدِّر أن النَّاصبة بعدها.

خاتمة

قوله (أَهْلِيْكُمْ) جمع الأهل، وهو جمعٌ مكسَّرُ، نحو الآهال والأهالي، ومصحَّحًا بالواو والنُّون، نحو الأهلون، وبالألف والتَّاء نحو الأهلات.

ج 1 ص 106

[1] انظر «الكواكب الدراري» (1/ 207) .

[2] راجع «عمدة القاري» (2/ 99) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت