62 -فائدة أوّل من غرس النَّخلة أنوش بن شيث، وتفسيره الصَّادق، وهو أوَّل من ثوَّب الكعبة وبذر الحبَّة؛ قاله السُّهيليُّ [1] .
قوله (حَدِّثُوْنِي) وَرَدَ فيما تقدَّم فحدِّثوني، والأصل عدم الفاء، إذ لا جهة جامعة بين الجملتين يقتضي العطف، فهذا وارد على أصله، وأمَّا الفاء؛ فوقعت جوابًا لشرطٍ محذوفٍ؛ أي إن عرفتموها؛ فحدِّثوني، وأعاد هذا الحديث لاستفادة التَّرجمة الَّتي عُقِدَ الباب لها، وتغيير رجال الإسناد له فائدة، فرواية قتيبة للبخاريِّ إنَّما كانت في بيان معنى التَّحديث، ورواية خالد في مقام بيان طرح المسألة مع مَا فيه من التَّأكيد وغيره.
[1] «الروض الأنف» (1/ 40) .