735 -قوله (كَذَلِكَ) أي حذو مَنْكبيه.
و (رَفَعَهُمَا) هو جواب لقوله (وَإِذَا رَفَعَ) بقرينة عطف وقال سَمع الله لمن حَمِدَهُ.
وأمَّا (إذا كبَّر) ؛ فهو عطف على (إذا افتتح) .
و (لَكَ الحَمْدُ) بالواو، وهذا فيه دلالة للشَّافعيَّة حيث قالوا يقول الإمام ربَّنا لك الحمد أيضًا.
و (ذَلِكَ) أي رفع اليدين.
[قوله (وكان لا يَفْعل ذلك في السُّجود) مَعْناه لا يرفع يديه في ابتداء السُّجود والرَّفع منه، ولعلَّ مراده في الابتداء، وكأنَّه أقرب، وبه قال أكثر الفقهاء، وخالف فيه بَعْضهم.
وصحَّ في «النَّسائيِّ» من حديث أبي قلابة وكأنَّه اعتمد أنَّه زيادة، فقدِّمت على من نفاها أو سلف عنها، لكن من ترك الرَّفع رجَّح رواية ابن عمر في التَّرك، لكنَّ التَّرجيح إنَّما يكون عند التَّعارض، ولا تعارض بين رواية من أثبت الزِّيادة أو نفاها أو سكتَ عنهَا إلَّا أن يكون ذلك جميعه مُنْحصرًا مُتَّحدًا في وقت واحد فيجب العمل بالزِّيادة.
وادَّعى بعض الشَّارحين أنَّ إثبات الرَّفع فيه ضعيف، وهو غلط منه، فقد صحَّ كما أسلفناه] . [1]
[1] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (ص 314/ب) .