فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 488

واختار الكشميري في حكم النوم قبل العشاء أن من كان له من يوقظه عند قيام الجماعة يجوز له النوم قبل العشاء بلا كراهة.

وظاهر الحديث كراهية النوم قبل العشاء مطلقا، والأخذ به أسلم، والله تعالى أعلم.

وأما مذهبه في حكم السمر بعد العشاء فهو أنه يميل إلى رأي الطحاوي التفصيل فيه، وهو أنه يكره من السمر ما ليس بقربة، وجوازه لعذر أو فيما هو قربة.

وقد أسلفنا أن في المسألة قولين، لكن عند التأمل نجد أنه لا خلاف بين القولين، ولهذا قال النووي في شرح مسلم [1] : واتفق العلماء على كراهة الحديث بعدها إلا ما كان في خير.

(1) ينظر: شرح النووي على مسلم (5/ 147) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت