فهرس الكتاب

الصفحة 85 من 488

المبارك وأهل المدينة، والأوزاعي والشافعي، وإسحاق [1] ، وأحمد. وعزاه النووي في المجموع [2] إلى جمهور العلماء.

واحتجوا بما يلي:

أولا: حديث أنس بن مالك، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي العصر والشمس مرتفعة حية، فيذهب الذاهب إلى العوالي، فيأتيهم والشمس مرتفعة» ، متفق عليه [3] . والعوالي: قرى عند المدينة أقربها منها على أربعة أميال، وقيل: ثلاثة، وأبعدها: على ثمانية.

ثانيا: حديث أبي أمامة بن سهل قال: صلينا مع عمر بن عبد العزيز الظهر ثم خرجنا حتى دخلنا على أنس بن مالك فوجدناه يصلي العصر، فقلت: يا عم، ما هذه الصلاة التي صليت؟ قال: العصر، وهذه صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي كنا نصلي معه" [4] ، متفق عليه."

ثالثا: حديث رافع ابن خديج رضي الله عنه قال: كنا نصلي العصر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم تنحر الجزور فتقسم عشر قسم فنأكل لحما نضيجا قبل مغيب الشمس" [5] ، رواه الشيخان."

(1) ابن راهويه: إسحاق بن إبراهيم بن مخلد الحنظلي، أبو يعقوب، المروزي، عالم خراسان، وأحد الأئمة، ولد سنة 261 هـ وتوفي سنة 238 هـ. (له ترجمة في -، تذكرة الحفاظ 2/ 433) .

(2) ينظر: المجموع شرح المهذب (3/ 54) .

(3) أخرجه البخاري في صحيحه في كتاب مواقيت الصلاة، باب وقت العصر (1/ 115) (550) ، و مسلم في صحيحه في كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب استحباب التبكير بالعصر (1/ 433) (621) .

(4) أخرجه البخاري في صحيحه في كتاب مواقيت الصلاة، باب وقت العصر (1/ 115) (549) ، ومسلم في صحيحه في كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب استحباب التبكير بالعصر (1/ 434) (623) .

(5) أخرجه البخاري في صحيحه في كتاب الشركة، باب الشركة في الطعام والنهد والعروض (3/ 138) (2485) (3/ 138) ، و مسلم في صحيحه في كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب استحباب التبكير بالعصر (1/ 435) (625) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت