فهرس الكتاب

الصفحة 439 من 488

بعيد كل البعد عن التقليد المحض، وكتبه أكبر شاهد على استقلال شخصيته العلمية.

ومن أمثلة ذلك: قوله بتجويز الإيتار، فقال في العرف: وأما إيتار الإقامة فلم يجيء تصريح جوازه في كتبنا، ولا بد من القول بجوازه، انتهى.

ومن أمثلته أيضا: أن الترجيع في الأذان كرهه عامة الحنفية، وذهب الشافعي إلى سنيته، فقد قال الشيخ:"المختار عندي الجواز من غير كراهة"، وإنما هو كذلك لما قامت عنده دلائل من السنة ما يؤيد ذلك.

4 -لا حظت من منهج الكشميري أنه كان يختار عند وجود قولين لأئمة الأحناف أو أكثر ما يوافق الحديث الصريح الصحيح من غير تكّلف، ولو كان القول الذي يخالفه مشهورا.

من ذلك: قوله بوجوب الجماعة، مع أن المشهور عند الأحناف القول بسنيته، وذلك لوجود قول للإمام أبي حنيفة يفيد الوجوب.

5 -عدد المسائل الترجيحية الموجودة قي الرسالة.

أما عدد المسائل الترجيحية الموجودة في هذه الرسالة ما يقارب (94) مسألة.

وعدد المسائل التي وافق فيها الباحث فيبلغ (56) مسألة.

وعدد المسائل التي خالف فيها فعددها (35) مسألة.

وعدد المسائل التي توقف فيها الباحث، ولم يبد رأيه (3) مسائل. وذلك لعدم وقوفه على شيء يرجح فيها, وكان توزيعها على الأبواب كالتالي:

الأبواب ... عدد المسائل التي وافق فيها الباحث ... عدد المسائل التي خالف فيها الباحث ... عدد المسائل التي توقف فيها الباحث ... مجموع المسائل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت