وذكر الشوكاني في النيل [1] : أن قوله في الحديث:"فأقامني عن يمينه" [2] يحتمل المساواة ويحتمل التقدم والتأخر قليلا. وفي رواية:"فقمت إلى جنبه" [3] وهو ظاهر في المساواة. انتهى.
وهذه الرواية تؤيد قول من قال بالمساواة، -كما قال الشوكاني- وهو أقرب الأقوال إلى الصواب.
(1) ينظر: نيل الأوطار (3/ 170)
(2) أخرجه البخاري في كتاب الأذان، باب إذا لم ينو الإمام أن يؤم، ثم جاء قوم فأمهم (1/ 141) (699) ومسلم في كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه (1/ 528) (763) "فأقامني عن يمينه".
(3) أخرجه مسلم في صحيحه في كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه (2/ 775) (763) عن أنس رضي الله عنه، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يصلي في رمضان، فجئت فقمت إلى جنبه .. الحدبث.