ومن ذلك: قوله تعالى: {وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ} الآية. فقد يقال: ما وجه اتصاله بما قبله، وهو قوله: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ} [البقرة: 114] الآية.
وقال الشيخ أبو محمد الجوينيّ في تفسيره: سمعت أبا الحسن الدهّان يقول: وجه اتصاله هو أنّ ذكر تخريب بيت المقدس قد سبق، أي: فلا يجرمنّكم ذلك، واستقبلوه، فإنّ لله المشرق والمغرب.