فهرس الكتاب

الصفحة 345 من 414

{قَالُوا يَاشُعَيْبُ أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ(87)}

(التّمكين) ويسمّى ائتلاف القافية: أن يمهّد الناثر للقرينة، أو الشاعر للقافية تمهيدا تأتي به القافية أو القرينة متمكّنة في مكانها، مستقرّة في قرارها، مطمئنّة في موضعها، غير نافرة ولا قلقة، متعلّقا معناها بمعنى الكلام كله تعلقا تامّا، بحث لو طرحت لاختلّ المعنى واضطرب الفهم، وبحيث لو سكت عنها كمله السامع بطبعه.

ومن أمثلة ذلك: {يَا شُعَيْبُ أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ} الآية.

فإنّه لمّا تقدّم في الآية ذكر العبادة، وتلاه ذكر التصرّف في الأموال، اقتضى ذلك ذكر الحلم والرّشد على الترتيب، لأنّ الحلم يناسب العبادات، والرّشد يناسب الأموال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت