فهرس الكتاب

الصفحة 408 من 414

{فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ(112)}

استعير اللباس للجوع، ثم قرن بما يلائم المستعار له من الإذاقة ولو أراد الترشيح لقال: (فكساها) ، لكنّ التّجريد هنا أبلغ، لما في لفظ الإذاقة من المبالغة في الألم باطنا.

{فَأَذَاقَهَا اللَّهُ} الآية، شبّه ما يدرك من أثر الضّرر والألم بما يدرك من طعم المرّ، فأوقع عليه الإذاقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت