استعير اللباس للجوع، ثم قرن بما يلائم المستعار له من الإذاقة ولو أراد الترشيح لقال: (فكساها) ، لكنّ التّجريد هنا أبلغ، لما في لفظ الإذاقة من المبالغة في الألم باطنا.
{فَأَذَاقَهَا اللَّهُ} الآية، شبّه ما يدرك من أثر الضّرر والألم بما يدرك من طعم المرّ، فأوقع عليه الإذاقة.