قوله تعالى: {لَا رَيْبَ فِيهِ} نفى عنه الرّيبة ب (لا) ، على سبيل الاستغراق مع أنه ارتاب فيه المرتابون، لكن نزّل منزلة العدم، تعويلا على ما يزيله من الأدلة الباهرة، كما نزّل الإنكار منزلة عدمه لذلك.
(لطيفة)
قوله تعالى في البقرة: {هُدىً لِلْمُتَّقِينَ} وفي لقمان: {هُدىً وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ (3) } لأنه لمّا ذكر هنا مجموع الإيمان ناسب (المتقين) . ولمّا ذكر ثمّ الرحمة ناسب (المحسنين) .