فهرس الكتاب

الصفحة 181 من 414

{قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ(26)}

النوع الثالث عشر: وضع الظاهر موضع المضمر:

ورأيت فيه تأليفا مفردا لابن الصائغ. وله فوائد:

منها: إزالة اللّبس حيث يوهم الضمير أنه غير الأوّل: {قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ}

لو قال: (تؤتيه) لأوهم أنه الأول، قاله ابن الخشّاب.

(فائدة)

{بِيَدِكَ الْخَيْرُ} أي: والشرّ، وإنّما خصّ الخير بالذكر لأنه مطلوب العباد ومرغوبهم، أو لأنه أكثر وجودا في العالم، أو لأنّ إضافة الشّرّ إلى الله ليس من باب الآداب، كما قال صلّى الله عليه وسلّم: «والشرّ ليس إليك» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت