النوع الثالث عشر: وضع الظاهر موضع المضمر:
ورأيت فيه تأليفا مفردا لابن الصائغ. وله فوائد:
منها: إزالة اللّبس حيث يوهم الضمير أنه غير الأوّل: {قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ}
لو قال: (تؤتيه) لأوهم أنه الأول، قاله ابن الخشّاب.
(فائدة)
{بِيَدِكَ الْخَيْرُ} أي: والشرّ، وإنّما خصّ الخير بالذكر لأنه مطلوب العباد ومرغوبهم، أو لأنه أكثر وجودا في العالم، أو لأنّ إضافة الشّرّ إلى الله ليس من باب الآداب، كما قال صلّى الله عليه وسلّم: «والشرّ ليس إليك» .