فهرس الكتاب

الصفحة 190 من 414

{إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ(59)}

قال الزركشيّ في «البرهان» : للاختلاف أسباب:

أحدها: وقوع المخبر به على أنواع مختلفة وتطويرات شتّى، كقوله في خلق آدم: {مِنْ تُرَابٍ} .

ومرة: {مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ} [الحجر: 26 و 28 و 33] .

ومرة: {مِنْ طِينٍ لَازِبٍ} [الصافات: 11] .

ومرّة: {مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ} [الرحمن: 14] .

فهذه ألفاظ مختلفة، ومعانيها في أحوال مختلفة لأن الصلصال غير الحمأ، والحمأ غير التراب، إلّا أنّ مرجعها كلها إلى جوهر، وهو التراب، ومن التراب درجت هذه الأحوال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت