(فائدة)
تارة لا يقام شيء مقام المحذوف كما تقدّم، وتارة يقام ما يدلّ عليه، نحو: {فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ مَا أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَيْكُمْ}
فليس الإبلاغ هو الجواب لتقدمه على تولّيهم، وإنما التقدير: فإن تولّوا فلا لوم عليّ، أو: فلا عذر لكم، لأني أبلغتكم.
{وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ} [فاطر: 4] أي: فلا تحزن واصبر.
{وَإِنْ يَعُودُوا فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الْأَوَّلِينَ} [الأنفال: 38] أي: يصيبهم مثل ما أصابهم.