فهرس الكتاب

الصفحة 398 من 414

{وَقَالَ اللَّهُ لَا تَتَّخِذُوا إِلَهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ(51)}

(التأكيد) لرفع الإيهام: نحو: {لَا تَتَّخِذُوا إِلَهَيْنِ اثْنَيْنِ}

فإن: {إِلَهَيْنِ} للتثنية، فاثنين بعده صفة مؤكدة للنّهي عن الإشراك، ولإفادة أنّ النهي عن إلهين إنما هو لمحض كونهما اثنين فقط، لا لمعنى آخر من كونهما عاجزين أو غير ذلك، ولأنّ الوحدة، تطلق ويراد بها النوعية، كقوله صلّى الله عليه وسلّم: «إنما نحن وبنو المطلب شيء واحد» .

وتطلق ويراد بها نفي العدّة، فالتثنية باعتبارها، فلو قيل: {لَا تَتَّخِذُوا إِلَهَيْنِ} فقط لتوهّم أنه نهي عن اتخاذ جنسين آلهة وإن جاز أن يتّخذ من نوع واحد عدد آلهة، ولهذا أكد بالوحدة قوله: {إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت