قوله تعالى: {وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا} وفي الأعراف: {فَكُلَا} [الآية: 19] بالفاء، قيل: لأنّ السكنى في البقرة الإقامة، وفي الأعراف اتخاذ المسكن، فلمّا نسب القول إليه تعالى: {وَقُلْنَا يَا آدَمُ} ناسب زيادة الإكرام بالواو الدالة على الجمع بين السكنى والأكل، ولذا قال فيه: {رَغَدًا} وقال: {حَيْثُ شِئْتُمَا} لأنّه أعمّ.
وفي الأعراف: {وَيَا آدَمُ} فأتى بالفاء الدالّة على ترتيب الأكل على السّكنى المأمور باتخاذها لأنّ الأكل بعد الاتخاذ، و {مِنْ حَيْثُ} لا تعطي عموم معنى: {حَيْثُ شِئْتُمَا} .