وقال السكاكيّ: التعريض ما سيق لأجل موصوف غير مذكور، ومنه: أن يخاطب واحد ويراد غيره، وسمّي به لأنه أميل الكلام إلى جانب مشارا به إلى آخر، يقال: نظر إليه بعرض وجهه، أي جانبه.
قال الطّيبيّ: وذلك يفعل إمّا لتنويه جانب الموصوف، ومنه: {وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ} أي: محمدا صلّى الله عليه وسلّم، إعلاء لقدره، أي أنه العلم الذي لا يشتبه.