(قاعدة في حذف المفعول اختصارا واقتصارا)
وتارة يدلّ على التعيين العادة، نحو: {فَذَلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ} دلّ العقل على الحذف، لأنّ يوسف لا يصح ظرفا للوم. ثم يحتمل أن يقدّر: (لمتنّني في حبّه) لقوله: {قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا} ، وفي مراودتها لقوله: {تُرَاوِدُ فَتَاهَا} ، والعادة دلّت على الثاني، لأنّ الحبّ المفرط لا يلام صاحبه عليه عادة، لأنه ليس اختياريا، بخلاف المراودة، للقدرة على دفعها.