قالوا: المجاز يصحّ نفيه، بخلاف الحقيقة. وأشكل على ذلك: {وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمى} فإنّ المنفيّ فيه هو الحقيقة.
وأجيب: بأنّ المراد بالرّمي هنا المترتّب عليه وهو وصوله إلى الكفار، فالوارد عليه النفي هنا مجاز لا حقيقة، والتقدير: وما رميت خلقا إذ رميت كسبا، أو ما رميت انتهاء إذ رميت ابتداء.