وخصّ جبريل وميكائيل بالذكر ردّا على اليهود في دعوى عداوته، وضمّ إليه ميكائيل لأنه ملك الرزق الذي هو حياة الأجساد، كما أنّ جبريل ملك الوحي الذي هو حياة القلوب والأرواح.
وقيل: إنّ جبريل وميكائيل لمّا كانا أميري الملائكة لم يدخلا في لفظ الملائكة أولا، كما أنّ الأمير لا يدخل في مسمّى الجند. حكاه الكرمانيّ في العجائب.
{فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكَافِرِينَ} لم يقل: (لهم) إعلاما بأن من عادى هؤلاء فهو كافر، وإنّ الله إنّما عاداه لكفره.