قوله تعالى: {وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً} ، وفي آل عمران {مَعْدُودَاتٍ} [آل عمران: 24]
قال: ابن جماعة: لأنّ قائل ذلك فرقتان من اليهود إحداهما قالت: إنّما نعذّب بالنار سبعة أيام عدد أيام الدنيا، والأخرى قالت: إنما نعذب أربعين، عدة أيام عبادة آبائهم العجل. فآية البقرة تحتمل قصد الفرقة الثانية حيث عبّر بجمع الكثرة، وآل عمران بالفرقة الأولى حيث أتى بجمع القلة.
وقال أبو عبد الله الرازيّ: إنّه من باب التفنّن