الفرائد: هو مختصّ بالفصاحة دون البلاغة لأنه الإتيان بلفظة منزلة الفريدة من العقد وهي الجوهرة التي لا نظير لها تدلّ على عظم فصاحة هذا الكلام، وقوة عارضته، وجزالة منطقه، وأصالة عربيّته، بحيث لو أسقطت من الكلام عزّت على الفصحاء.
ومنه لفظ: {حَصْحَصَ} في قوله: {الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ} [يوسف: 51]
و {الرَّفَثُ} في قوله: {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلى نِسَائِكُمْ} .
(فائدة)
قوله تعالى: {تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا} ، وقال بعد ذلك: {فَلَا تَعْتَدُوهَا} [البقرة: 229] لأنّ الأولى وردت بعد نواهٍ، فناسب النّهي عن قربانها.
والثانية بعد أوامر، فناسب النهي عن تعدّيها وتجاوزها بأن يوقف عندها.