قوله: {فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ (6) } مع قوله: {فَيَوْمَئِذٍ لَا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلَا جَانٌّ (39) } [الرحمن: 39] .
قال الحليميّ: فتحمل الآية الأولى على السؤال عن التوحيد وتصديق الرّسل، والثانية على ما يلتزمه الإقرار بالنبوات من شرائع الدين وفروعه.
وحمله غيره على اختلاف الأماكن، لأنّ في القيامة مواقف كثيرة، ففي موضع يسألون، وفي آخر لا يسألون.
وقيل: إنّ السؤال المثبت سؤال تبكيت وتوبيخ، والمنفيّ سؤال المعذرة وبيان الحجة.