(طرق الحصر كثيرة)
منها: ضمير الفصل، نحو: {فَاللَّهُ هُوَ الْوَلِيُّ} [الشورى: 9] أي: لا غيره.
{وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [البقرة: 5] . {إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ} [آل عمران: 62] .
قال في «عروس الأفراح» : وقد استنبطت دلالته على الحصر من قوله: {فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ}
لأنّه لو لم يكن للحصر لما حسن، لأنّ الله لم يزل رقيبا عليهم، وإنّما الذي حصل بتوفيته: أنه لم يبق لهم رقيب غير الله تعالى.
ومن قوله: {لَا يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفَائِزُونَ (20) } [الحشر: 20] .
فإنّه ذكر لتبيين عدم الاستواء وذلك لا يحسن إلّا بأن يكون الضمير للاختصاص.