فهرس الكتاب

الصفحة 239 من 414

{وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ(117)}

(طرق الحصر كثيرة)

منها: ضمير الفصل، نحو: {فَاللَّهُ هُوَ الْوَلِيُّ} [الشورى: 9] أي: لا غيره.

{وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [البقرة: 5] . {إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ} [آل عمران: 62] .

قال في «عروس الأفراح» : وقد استنبطت دلالته على الحصر من قوله: {فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ}

لأنّه لو لم يكن للحصر لما حسن، لأنّ الله لم يزل رقيبا عليهم، وإنّما الذي حصل بتوفيته: أنه لم يبق لهم رقيب غير الله تعالى.

ومن قوله: {لَا يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفَائِزُونَ (20) } [الحشر: 20] .

فإنّه ذكر لتبيين عدم الاستواء وذلك لا يحسن إلّا بأن يكون الضمير للاختصاص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت