فهرس الكتاب

الصفحة 363 من 414

{وَمَا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنَا وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ(17)}

(تنبيه)

لكون الجناس من المحاسن اللفظية لا المعنوية ترك عند قوّة المعنى، كقوله تعالى: {وَمَا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنَا وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ}

قيل: ما الحكمة في كونه لم يقل: (وما أنت بمصدّق) ، فإنه يؤدي معناه مع رعاية التجنيس.

وأجيب: بأنّ في {بِمُؤْمِنٍ لَنَا} من المعنى ما ليس في (مصدّق) لأنّ معنى قولك:

(فلان مصدّق لي) قال لي: صدقت، وأمّا (مؤمن) فمعناه مع التصديق إعطاء الأمن، ومقصودهم التصديق وزيادة، وهو طلب الأمن، فلذلك عبّر به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت