قوله: {وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي} فيه تحيير للمخاطب، وتردّد في أنه كيف لا يبرّئ نفسه وهي بريئة زكية، ثبتت عصمتها وعدم مواقعتها السوء، فأكّده بقوله: {إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ} .
وقد يؤكّد لقصد الترغيب، نحو: {فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} [البقرة: 37] أكّد بأربع تأكيدات ترغيبا للعباد في التوبة.
(فائدة)
قوله: {وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ} لم يقل: (إنّها) لئلّا يفهم تخصيص ذلك بنفسه.