كما انقسم الإيجاز إلى: إيجاز قصر وإيجاز حذف، كذلك انقسم الإطناب إلى:
بسط وزيادة.
فالأوّل: الإطناب بتكثير الجمل:
كقوله تعالى: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} الآية [164] في سورة البقرة، أطنب فيها أبلغ الإطناب لكون الخطاب مع الثقلين، وفي كلّ عصر وحين، للعالم منهم والجاهل، والموافق منهم والمنافق.