فإنّ أخذ الزينة غير ممكن لأنها مصدر، فالمراد محلها، فأطلق عليه اسم الحالّ، وأخذها للمسجد نفسه لا يجب، فالمراد الصلاة، فأطلق اسم المحلّ على الحالّ.
وقوله: {يَابَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ} الآية، جمع فيها أصول الكلام: النداء، والعموم، والخصوص، والأمر، والإباحة، والنهي، والخبر.
وقال بعضهم: جمع الله الحكمة في شطر آية: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا} .