فإنّ المتبادر إلى الذهن الختم بالقدرة، لكن لما تضمّنت الإخبار عن خلق الأرض، وما فيها على حسب حاجات أهلها ومنافعهم ومصالحهم، وخلق السماوات خلقا مستويا محكما من غير تفاوت، والخالق على الوصف المذكور يجب أن يكون عالما بما فعله كليّا وجزئيا، مجملا ومفصلا، ناسب ختمها بصفة العلم.