ينظر: الضعفاء الكبير 3: 346، المغني في الضعفاء 2: 441، الميزان 3: 105، اللسان 4: 227.
ونص الحافظ الطبراني على تفرد محمد بن جامع بهذا الحديث.
وهكذا في (أطراف الغرائب والأفراد) لابن القيسراني 5: 254، 248.
والحديث أورده ابن كثير في تفسيره 2: 380 وقال:"لا يصح".
وأورده الهيثمي في (مجمع الزوائد) 7: 8 وقال:"رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: محمد ابن جامع العطار، وهو ضعيف".
وضعف إسناده السيوطيُ في (الدر المنثور) 4: 602، وفي (الإتقان) 2: 489.
قال تعالى: {لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلَا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا} [النساء: 123] .
(60) عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: لما نزلت: {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} بلغت من المسلمين مبلغا شديدا، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (قاربوا وسددوا، ففي كل ما يصاب به المسلم كفارة، حتى النكبة بنكبها، أو الشوكة يشاكها) .
تخريجه:
أخرجه مسلم (2574) في البر والصلة: باب ثواب المؤمن فيما يصيبه من مرض أو حزن، والترمذي (3038) في تفسير القرآن: باب ومن سورة النساء، وأحمد 2: 248، كلهم من طريق سفيان بن عيينة، عن عمر بن عبد الرحمن بن محيصن، عن محمد بن قيس ابن مخرمة عن أبي هريرة -رضي الله عنه- به، بنحوه.
قال تعالى: {فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ} [النساء 173] .
(61) عن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في قوله: {فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ} قال: (أجورهم: يدخلهم الجنة، ويزيدهم من فضله: الشفاعة لمن وجبت له الشفاعة لمن صنع إليهم المعروف في الدنيا) .
تخريجه:
أخرجه الطبراني في الكبير 10: 248 (10462) قال: حدثنا الحسين بن إسحاق التستري، وعبدان بن أحمد، قالا: ثنا محمد بن مصفى، ثنا بقية بن الوليد، ثنا إسماعيل بن عبد الله الكندي، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله -رضي الله عنه- .. فذكره.