قيل: حذّركم «1» اللّه المجازى لكم.
31 تُحِبُّونَ اللَّهَ: تقصدون طاعته. والمحبة من اللّه العفو والإنعام ، ومن العبد/ الطاعة والرضا «2» . [18/ أ]
33 آلَ إِبْراهِيمَ: أهل دينه من كلّ حنيف مسلم «3» .
آلَ عِمْرانَ: موسى وهارون «4» .
34 ذُرِّيَّةً: نصبها على البدل من آلَ إِبْراهِيمَ»
، ويجوز حالا «6» .
وأصلها من ذرا اللّه الخلق «7» ، أو ذرر من الذرّ كما فِي الخبر «8» أنّ الخلق
(1) فِي «ج» : أحذركم.
(2) هذا النص - بمعناه - فِي معاني الزجاج: 1/ 397. وانظر معاني النحاس: 1/ 384.
(3) ذكر ابن الجوزي هذا القول فِي زاد المسير: 1/ 374 وعزاه إلى ابن عباس والحسن.
(4) على هذا القول يكون عمران - هنا - ابن يصهر بن قاهث. وهو قول مقاتل كما فِي تفسير البغوي: 1/ 294 ، وزاد المسير: 1/ 375 ، والبحر المحيط: 2/ 434.
قال ابن عسكر فِي التكميل والإتمام: (17 أ - 17 ب) : «و احتج صاحب هذا القول بأن إبراهيم - عليه السلام - يقرن بموسى فِي القرآن كثيرا. وذكر بعضهم أن عمران هنا هو ابن ماثان ، كما ذكره الشيخ أبو زيد (السهيلي فِي التعريف والإعلام: 32) ، فآله على هذا مريم وعيسى عليهما السلام. وبين عمران والد موسى وعمران والد مريم ألف وثمانمائة سنة.
والظاهر - واللّه أعلم - أن عمران فِي قوله: وَآلَ عِمْرانَ هو ابن ماثان والد مريم كما ذكره الشيخ ، بدليل قوله تعالى: إِذْ قالَتِ امْرَأَتُ عِمْرانَ وهي أم مريم ... فبالإشارة إلى عمران المتقدم ، دل على أن الأول هو الثاني ...».
وانظر المعارف لابن قتيبة: 52 ، وتاريخ الطبري: 1/ 585 ، والمحرر الوجيز: 3/ 83 ، والبحر المحيط: 2/ 434 ، وتفسير ابن كثير: 2/ 26.
(5) الكشاف: 1/ 424 ، والبحر المحيط: 2/ 435 ، والدر المصون: 3/ 129. []
(6) ذكره الفراء فِي معاني القرآن: 1/ 207 ، والأخفش فِي معاني القرآن: 1/ 200. وانظر معاني الزجاج: 1/ 399 ، والتبيان للعكبري: 1/ 253 ، والدر المصون: 3/ 129.
(7) معاني الزجاج: (1/ 399 ، 400) ، وزاد المسير: 1/ 375.
(8) أخرج الإمام أحمد فِي مسنده: 1/ 172 ، والحاكم فِي المستدرك: 2/ 544 ، والبيهقي فِي الأسماء والصفات: 2/ 58 عن ابن عباس رضي اللّه عنهما عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «إن اللّه أخذ الميثاق من ظهر آدم بنعمان يوم عرفة ، فأخرج من صلبه كل ذرية ذرأها ، فنثرها بين يديه كالذر ، ثم كلمهم قبلا: أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى شَهِدْنا إلى قوله: الْمُبْطِلُونَ.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، ووافقه الذهبي.