فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4613 من 466147

وأما [ما] فِي نحو قوله تعالى: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ}

وقوله: {فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ}

فـ [ما] فِي هذين الموضعين زائدة إلا أن فيها فائدة جليلة وهي أنه لو قال: فبرحمة من الله لنت لهم وبنقضهم لعناهم جوزنا أن اللين واللعن كانا للسببين المذكورين ولغير ذلك فلما أدخل [ما] فِي الموضوعين قطعنا بأن اللين لم يكن إلا للرحمة وأن اللعن لم يكن إلا لأجل نقض الميثاق.

زيادة"الباء".

وأما [الباء] فتزاد فِي الفاعل نحو: {كَفَى بِاللَّهِ}

، أي كفى الله ونحو [أحسن بزيد!] إلا أنها فِي التعجب لازمة ويجوز حذفها فِي فاعل {كَفَى بِاللَّهِ شَهِيداً}

، {وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ}

وإنما هو [كفى الله] و [كفانا] .

وقال الزجاج: دخلت لتضمن [كفى] معنى اكتفى وهو حسن.

وفي المفعول ، نحو: {وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ}

لأن الفعل يتعدى بنفسه بدليل قوله: {وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ}

، ونحو: {وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ} . {أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى} . {فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ} .

{وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ} . {فَطَفِقَ مَسْحاً بِالسُّوقِ وَالأَعْنَاقِ}

، أي يمسح السوق مسحا.

وقيل: فِي الأول ضمن [تُلْقُوا] معنى [تُفْضُوا] .

وقيل: المعنى لا تلقوا أنفسكم بسبب أيديكم كما يقال لا تفسد أمرك برأيك.

وقيل: فِي قوله تعالى {تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ}

: إن الباء زائدة والمراد: [تنبت الدهن] .

وفي المبتدأ ، وهو قليل ومنه عند سيبويه: {بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ} .

وقال أبو الحسن: {بِأَيِّكُمُ}

متعلق باستقرار محذوف مخبر عنه بالمفتون ثم اختلف فقيل: [المفتون] مصدر بمعنى الفتنة وقيل: الباء ظرفية أي فِي أيكم الجنون.

وفي خبر المبتدأ ، نحو: {جَزَاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِهَا} .

وقال أبو الحسن: الباء زائدة ، بدليل قوله فِي موضع آخر: {وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت