فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 161206 من 466147

قصص الأنبياء وأنهم دعوا الأمم إلى معرفة الله تعالى وخوّفوهم عذابه وأن نوحا صلّى الله عليه وسلم قال لقومه (إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ) ان لم تعبدوه وانهم قالوا له إنّك في ضلال مبين وأنه قال لهم (لَيْسَ بِي ضَلالَةٌ وَلكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ أُبَلِّغُكُمْ رِسالاتِ رَبِّي وَأَنْصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ) وهذه الجملة يعرف بها رفق الأنبياء وحسن دعائهم إلى الدين وانهم بدءوا بالدعاء إلى معرفة الله وعبادته وأنهم نزهوا أنفسهم عن الطمع في هذه الحياة وفيها إذا تأملها المرء ما يعتبر به ويعرف آداب الأنبياء صلّى الله عليهم وسلم في الدعاء إلى الدين وصبرهم على ما نالهم من الأمم فيقتدى بهم.

[مسألة]

وربما قيل في قوله تعالى في قصة صالح (فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دارِهِمْ جاثِمِينَ) ثمّ قال (فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقالَ يا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسالَةَ رَبِّي) كيف يجوز أن يقول لهم ذلك وقد هلكوا بأخذ الرجفة لهم. وجوابنا أن في ذلك تقديما وتأخيرا ومثل ذلك يكثر في الكلام.

[مسألة]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت