وقرأ الباقون ما لكم من إله غيره بالرفع أي ما لكم إله غيره ودخلت من مؤكدة وهو المختار على مذهب التحقيق لأن غير إذا كانت بمعنى إلا جعلت على إعراب ما بعد إلا وأنت قائل ما لكم من إله إلا الله ولو جعلت مكان إلا غير رفعته والاستثناء بعد الجحد تحقيق
أبلغكم رسالت ربي 62
قرأ أبو عمرو أبلغكم رسالات بالتخفيف من أبلغ يبلغ
وحجته قوله لقد أبلغتكم رسالات ربي فرد أبو عمرو ما اختلفوا فيه إلى ما أجمعوا عليه
وقرأ الباقون أبلغكم بالتشديد وحجتهم قوله تبارك وتعالى يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وقال الذين يبلغون رسالات الله وهما لغتان مثل عظمت الأمر وأعظمته
قال الملأ الذين استكبروا من قومه 75
قرأ ابن عامر في قصة صالح وقال الملأ الذين استكبروا من قومه بزيادة واو كذلك في مصاحفهم
وقرأ الباقون بغير الواو فمن قرأ بالواو عطفه على ما قبله ومن قرأ بغير الواو ابتدأ بغير عطف
إنكم لتأتون الرجال 81
قرأ نافع وحفص إنكم لتأتون الرجال بكسر الألف على الخبر
وقرا أبو عمرو ءاينكم بهمز ثم بمد بعد الهمز أصل الكلمة إنكم ثم دخلت همزة الاستفهام وصار أئنكم فاستثقل الجمع بين الهمزتين فأدخل بينهما ألفا ليبعد المثل عن المثل ويزول الاجتماع فيخف اللفظ فصار ءائنكم ثم لين الثانية فصار ءاينكم وحجته أن العرب تستثقل الهمزة الواحدة فتخففها في أخف أحوالها وهي ساكنة نحو كأس وبأس وتقلبها ألفا فإذا كانت تخففها وهي وحدها فأن تخففها ومعها مثلها أولى
وقرأ ابن كثير أينكم بهمزة واحدة غير مطولة وهو أن تحقق الأولى وتخفف الثانية والثانية إذا خففت جعلت بين الهمزة وبين الحرف الذي عنه حركة الهمزة وهو ها هنا همزة مكسورة والأصل إنكم ثم دخلت همزة الاستفهام فصار أئنكم ثم لين الثانية فصار أينكم